قلمي

كان وما زال صديقي الصدوق، التقيه فجر كل يوم، اشتاق له ولا يخلف موعده أبداً. معي في أجمل وأحلك أوقاتي. لا إحساس أجمل إلا معه وبه، لم لا؟ فهو كاتم السر، محرض الكوامن، مثير للمشاعر. حاضر دوماً في الضراء قبل السراء، لا يقبل إلا الصدق، فهو عزيز عصي أبي. إنه قلمي!
عندما يضيق صدري ويتشتت ذهني ويعجز المنطوق عن الوصف، يبقى هو المتنفس. عندما تتزاحم الأفكار والمشاعر سعادة أو حزناً، يبقى هو المنفذ والمنقذ.
أحب ملمس القلم والإحساس بأنه بين يدي. فمعه، أتعلم الحديث الصامت أو الصمت المتحدث! لأنك تحدث نفسك وتستمع لها من دون مواربة، مجاملة أو أقنعة.
ولأنني أحب قلمي وممتنة لما أهداه لي من هدايا وعطايا، أريد أن تشاركوني حبي له. نعم، فلقد بدأت حملة: قلمي صديقي! أدعو فيها الجميع إلى اقتناص وقت للكتابة: كتابة خواطرك، أحلامك، أهدافك، نواياك، ما أنت ممتن له، ما أنت متأثر به، ما يسعدك، ما يزعجك، ما يحرض فيك أجمل ما فيك، ما يثير فيك كوامنك.
لحظات شديدة الخصوصية، تخطف فيها نفسك من زحام الحياة، لتلتقي فيها مع نفسك تحسن رفقتها وسبر مكنونها.
قد تكتب روايتك وتجربتك فتكون ملهماً لغيرك، تختصر عليه طريقاً أنت مررت فيه لتعينه على شق طريقه وتحقيق حلمه.
حملتي هي تشجيع للكتابة، للمشاركة، وسأقوم بنشر جميلها ومثيرها هنا باسم كاتبها. وهذه هي الخطوة الأولى ستليها خطوات أخرى تعلن في حينها.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s